نص السؤال:
ذكرت يا شيخ ان التعطيل في الحقيقه يشمل كل من لم يثبت المعنى الحق وهم ثلاثه الجهميه وافراخهم والمشبهه والمفوضه . فهل نستطيع ياشيخ نقول المعطله ثلاثة انواع؟
الجواب:
التعطيل بالمعنى الأعم يدخل فيه جميع من نفى المعنى الحق وهو إثبات الصفات لله تعالى من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكيبف ولا تمثيل، فيدخل فيه المشبهة والمؤولة والمفوضة، ومثله يقال في التحريف بالمعنى الأعم أنه يشمل جميع هذه الطوائف، إلا أن التعطيل بالمعنى الاصطلاحي وهو المعروف في كتب أهل السنة فإنما يريدون به المؤولة في الصفات كالجهمية والمعتزلة والأشاعرة والماتريدية ونحوهم، فخصوا مصطلح التعطيل بهؤلاء الذين ينفون ويحرفون معاني صفات الله تعالى الواردة في الكتاب والسنة بالتأويلات العقلية والتحريفات الفلسفية، ويدعون فيها أو في عامتها أنها مجاز. فصار التعطيل لقباً عليهم، دون المشبهة والمفوضة.
والله أعلم














