آخر الأخبار

هل يُعذر أحد بالجهل في وجوب تحكيم القوانين الوضعية؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
حياكم الله تعالى
سؤالي هو: إذا قلنا إن تحكيم القوانين كفر أكبر؛ فهل يكون من المسائل الظاهرة التي لا يعذر فيها بالجهل؟ فالبعض يقول إن وجوب الحكم بالشريعة معلوم لكل أحد، وتحريم الحكم بغيرها معلوم كذلك لكل أحد، وعليه فالمسألة ظاهرة، فما قولكم؟


الجواب:

   وجوب تحكيم الشريعة وتحريم تحكيم القوانين المخالفة لها مما يُعلم من الدين ضرورة، ولا يُقبل من أحد دعوى الجهل بذلك إذا كان يقرأ القرآن والسنّة ويعيش بين المسلمين، كما لا يٌقبل منه تحليل الخمر والزنا ونحو ذلك، أما من كان حديث عهد بإسلام أو عاش في بادية بعيدة عن مواطن العلم فقد يُقبل منه دعوى الجهل بهذا، كما يُقبل منه الجهل بغير ذلك من مسائل الشريعة المتواترة كوجوب الصيام والزكاة وتحريم الخمر والميسر ونحو ذلك.

   وأما  مسألة تحكيم القوانين الوضعية وتقنينها من غير استحلال فهي من مسائل الخلاف.

   فلا بد من التفريق إذاً بين استحلال التحاكم إلى القوانين الوضعية، وبين الحكم بها.

   ولا بد من الإشارة هنا إلى الفرق بين مسألة التوحيد والعمل به الذي هو أصل الإسلام وأسه، وبين ما يجب في الإسلام بعد ثبوت أصله كوجوب الصلاة والزكاة وتحريم الخمر والزنا ونحو ذلك، فترك التوحيد شيء وترك ما وجب في الإسلام شيء آخر.

   والله أعلم

 
     
مختصر الحجة على تارك المحجة 1
شرح البخاري / كتاب الصيام 3
شرح البخاري / كتاب الصيام 2
شرح البخاري / كتاب الصيام 1
أحكام المعتدة في الشريعة الإسلامية
الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما مبغيٌّ عليها لا بغاة
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد،     فقد أشاع عني بعض الناس هداهم الله أني أزعم أن الحس ...
المزيد... »